منتديات ام سي بي موسيقى Mcp Music Forums
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدردشة ام سي بي موسيقىالتسجيلدخولدخولمركز التحميل

شاطر | 
 

 اداب التصرف داخل الكنيسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيد كيمو
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||



جنسے •|~ : ذكر
مُشارڪاتے •|~ مُشارڪاتے •|~ : 87
تاريخے الميےلاد•|~ : 09/05/1990

مُساهمةموضوع: اداب التصرف داخل الكنيسة   11/23/2011, 3:27 pm

بسم الاب والابن والروح القدس اله الواحد
امين


اداب التصرف داخل الكنيسة


إنّ
للحياة الاجتماعية والاجتماعات الدينية مبادئ يتبنّاها الأفراد، تقتضيها
أصول التصرّف وآداب السلوك. فمن منّا لا يقف إكراماً لزائر أو صديق؟ ومن
منّا لا يردّ التحيّة على مُحيّيه؟ ومن منّا لا يصمت أمام حادث مؤثر؟
لذا رأينا أن نسلّط الضوء على آداب السلوك في الكنيسة، لكي نتعلم كيف يجب
أن نتصرّف في بيت الله، ونتقيّد بهذه الأمور بروح عالية من الحبّ والإيمان.
اولاً ـ محبة الكنيسة:
الكنيسة هي بَيْتُ اللهِ (تك28: 17)، وبَيْتُ الصَلاَةِ (مَرْقُسَ17:11)، وبالتالي على المؤمن أن يأتي إلى الكنيسة
بحبّ واشتياق، وفرح وغبطة، كما يقول صاحب المزامير: "فَرِحْتُ
بِالْقَائِلِينَ لِي: إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ نَذْهَبُ." (مَزْمُورُُ 122:
1)، "مَا أَحَبّ مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ القُوّات! تَشتاقُ وتَذوْبُ نَفْسِي
إِلَى دِيَارِالرَّبِّ" (مَز84 : 1).
ثانياً ـ قداسة بيت الربّ:
”اخْلَعْ نَعلَيْكَ، فإَنَّ هذا المَكانَ مُقَدَّسٌ“. ( خروج 3 : 5)، هذا
ما قاله الربّ لموسى النبيّ، لما ظهر له في العلّيّقة التي كانت تتوقد
بالنار وهي لا تحترق. فلا بدّ أن تشعر وأنت في بيت الربّ، بإنك في مكان
مقدّس، تسلك فيه كما يليق بقداسته، قائلاً مع المرنّم: "بِبَيْتِكَ تَلِيقُ
الْقَدَاسَةُ يا رب، طُولِ الأَيَّامِ". (مَزْمُورُُ 93: 5).
ثالثاً ـ التواضع والخشوع:
تعلّمنا الكنيسة
أن يدخلها المؤمن وهو يقول: "أَمَّا أَنَا فَبِكَثْرَةِ رَحْمَتِكَ
أَدْخُلُ بَيْتَكَ، وأَسْجُدُ أمْام هَيْكَلِك المُقدّسَِ بِمخَاْفتِِكَ
(مَز5: Cool وبالنسبة إلى الخشوع في الكنيســـة، يا ليتنا نضــع نصب أعيننا
قول أبينا يعقوب: "«مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ
اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ»." (تَّكْوِينِ 17:28). ومن مظاهر الخشوع:
الجلوس والوقوف والسجود، فلا نقف بغير رصانة، ولا نستلقِ باسترخاء على
المقاعد؛ بل لنظهر في كلّ حركاتنا بمظهر الوقار والخشوع، احتراماً لله عزّ
وجلّ مالئ الأكوان.
*الجلوس: حركة تُساعد الإنسان على الإنتباه والإصغاء الأكمل إلى الصلوات،
وإلى كلمة الله فيتأمل بها، مثل مريم التي كانت جالسة عند قدميّ يسوع تُصغي
إلى كلامه.
*الوقوف: يُعبّر عن النشاط الكامل لتلبية اوامر الله، وعلامة احترام
وانتباه واستعداد لنكون متأهبين للانطلاق من أجل تنفيذ ما سمعناه. وهو
أخيراً علامة لقيامتنا مع المسيح القائم من بين الأموات.
*السجود: يُعبّر عن التواضع والخضوع والتوّبة أمام الله تعالى، فعندما تحني
رأسك وقلبك تذكّر أنّ الله يحنو عليك بعطف وحنان لا حدّ لهما.
رابعاً ـ الاستعداد:
الدخول إلى بيت الربّ ينبغي أن يسبقه استعداد روحيّ وجسديّ ً. لذلك وأنت في
الطريق إلى الكنيسة، يمكنك أن ترفع قلبك إلى الله، بمزامير(120-134) أو
صلوات قصيرة، لكي تكون مستعدّاً ، فاترك عند باب الكنيسة شؤون الدنيا وهموم الحياة. لذلك تدعونا الكنيسة
في الصلاة أن "نطرح عنّا كل اهتمامٍ دنيويّ". فطرح الاهتمامات
الدنيويّة شرطٌ أساسي للمثول الخاشع الواعي في حضرة الله، فكُنْ بين يديه
خاشعاً، وفي بيته عابداً. يعلّمنا السيد المسيح له المجد في إنجيله
المقدّس قائلاً: ”أُحِبْب الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ...
وقَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ“ ( متى 22: 37 ـ 40). لذا لا يجوز أن نتقدّم إلى
المناولة، ونحن بعيدون في سلوكنا وحياتنا عن محبّة الله ومحبّة القريب.
فمن شروط الاستعداد للتناول، المصالحة مع الله والناس؛ فمع الله بالتوبة (
2 كور 5: 20 )، ومع الناس بالمصالحة حسب قول الرب: "وإذا كنت تقدّم
قربانك إلى المذبح وتذكَّرت هناك أنّ لأخيك شيئاّ عليك، فاترك قربانك عند
المذبح هناك، واذهب أولاً وصالح أخاك، ثم تعال وقدّم قربانك" ( متى5: 23
-24). فإن كنت أنت المُسيء، فاذهب وصالح من أسأت إليه. وإن كنت المُساء
إليه، فأحفظ نفسك من البغض والكراهية، واملأ قلبك من المحبة والتسامح،
وصلّي لأجل الذين يُسيئون اليك ( متى 5 : 44 ). أجل، قدّاسك لقاء قمّة مع
الله، فلا تدعه يفشل بسبب قلّة استعدادك له.
خامساً ـ الحشمة:
الحشمة هي زينة الإنسان في كل مظاهره، ودليل ناطق على طهارة النفس وصفاء النيّة. هي أدب ورزانة، واحترام في التصرّفات، قوامها:
الحشمة باللباس: ليكن اللباس لائقاً وكاملاً، لأنّ الكنيسة ليست بمعرض للأزياء ولا للظهور والمجد الباطل. إذاً، على المرأة المسيحيّة أن تكون في الكنيسة
مغطّاة الرأس، ولابسة ثياباً محتشمة. كما يقول بولس في رسالته إلى
تلميذه تيموثاوس"ُأُريدُ أنْ تلبس المرأة ثياباً فيها حشمةٌ وأن تتزيّن
زينةً فيها حياءٌ ووقار" (1 تيمو 9:2)
الحشمة بالنظر: لا ندخل إلى بيت الله، وعيوننا تجول جولات استكشافيّة، أو
نلقي نظرات إلى كلّ جهة... بل علينا أن ننظر إلى الله الحاضر بيننا، وننظر
إلى الأيقونات التي ُتمثّل القدّيسين وفضائلهم، ونقتدي بهم.
الحشمة باللسان: لنمتنع عن الكلام والأحاديث الجانبيّة، محافظين على الصمت
والنظام في الكنيسة، مشتركين مع الكاهن في الصلاة، ورافعين قلوبنا
وأفكارنا إلى الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اداب التصرف داخل الكنيسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الدينية :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: