منتديات ام سي بي موسيقى Mcp Music Forums
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدردشة ام سي بي موسيقىالتسجيلدخولدخولمركز التحميل

شاطر | 
 

 زيكو كسب حمـد باللّعب الفردي.. والفوز لا ينسينا الأخطاء الفنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر ميوزك
|| v.i.p ||
|| v.i.p ||



جنسے •|~ : ذكر
مُشارڪاتے •|~ مُشارڪاتے •|~ : 93
تاريخے الميےلاد•|~ : 29/04/1990

مُساهمةموضوع: زيكو كسب حمـد باللّعب الفردي.. والفوز لا ينسينا الأخطاء الفنية   11/25/2011, 12:00 pm


بسم الله الرحمن الرحيم ..~

أخيراً.. تأهل منتخبنا الى
الدور الحاسم من رحلة التصفيات المؤدية لغابات الامازون عند مونديال
البرازيل 2014 وعزف أسود الرافدين لحن الوفاء الكروي لعشاقهم في موقعة
عمّان الخالدة فردوا للنشامى الصاع صاعين لعباً واداءً ومحوا من ذاكرتنا
الآثارالجانبية لواقعة أربيل السوداء.

ومهما قال وكتب الزملاء على
صفحات (المدى الرياضي) عن هذا الظهور المشرّف فلابد لنا من ان نتوقف بإسهاب
في رؤيتنا الكروية عند أبرز ملامح الاداء الفني من دون ان يلهينا ابداً
هذا الفوز لنعرّج على بعض الأخطاء الفنية التي ما تزال ترافق أداء بعض اللاعبين من الناحيتين الفنية الفردية والجمعية معاً.
شروط اللعب الفردي
إن للعب الفردي حالاته المتنوعة ويؤدى وفقاً لشروطِ معينة أهمها عندما يلجأ
الفريق الخصم الى دفاع الملازمة الفردية شخص لشخص أو في حالة ان التنظيم
الدفاعي للخصم سيئ ولا سيما ان هناك ضعفاً بالتكنيك الدفاعي للمدافعين في
نواحي القطع والتوقع والقيادة والمزاحمة الفردية، وفي هذه الحالة يتوجب
علينا إظهار مهارات اللاعب الفردية وامكاناته التي من خلالها يستطيع ان
يُفعًل من خطورة الهجمات عبر اتخاذه القرار المناسب اما بالمناولة لأقرب
زميل او بالاقتحام مع الاجتياز بفضل مهاراتي المرواغة والخداع لمواجهة
المرمى مباشرة وانهاء الهجمات.
الجوكران كـرار وهـوار
أدرك زيكو
جيداً في الشوط الاول مواطن الضعف الدفاعي في حالة الواحد ضد واحد
الدفاعية للظهيرين باسم فتحي وخليل بن عطية كما انه أعطى لعلاء عبد الزهرة
ومصطفى كريم واجبات دفاعية برغم تحفظاتنا على طبيعة مركزيهما الحاليين وذلك
وبالتراجع لمراقبة كل من عامر وعبد الله ذيب في الوسط علماً بأن هذا
الثنائي ارهق ظهيري الاردن عن طريق الاعتراض والضغط، لذا أرتاى زيكو
ان يستخدم ورقتين تكتيكيتين مفاجئتين هما (هوار وكرار) اللذان أديا بشكل
رائع اسلوب اللعب الفردي بحكم مهاراتهما العالية وقد اسهم كرار بحكم تكنيكه
العالي وخفته في خللة الدفاع الاردني من جهة خليل بن عطية الذي افتقد الى
الاسناد الصريح من زميله قلب الدفاع أنس بني ياسين وكذلك غياب واضح في
التغطية الدفاعية لعامر ذيب فأفلح كرار بتحركاته اللافتة في تغييرالكفة
التكتيكية لصالح منتخبنا عن طريق صناعته المباشرة وغير المباشرة للاهداف
الثلاثة واعطائه واجبات هجومية بحتة، وبالفعل نجح في التوظيف الأمثل للعب
الفردي القائم على المهارة والمراوغة وخلق الفراغات والسرعة في الاجتياز
وشاهدنا مدى التعاون الكبير الذي تم ما بين كرار وقصي وكرار وباسم في
اليسار وبين هوار وسامال على اليمين في التبديل وهذا ما وفـّر لنا حالات 2
ضد 1 او لعب الكرة للمهاجم المنطلق من الخلف باسلوب ترك الكرة للزميل وحالة
التسليم والاستلام ومن ثم استثمار ميزة اللعب الفردي بشروطه خارج او داخل
منطقة الجزاء وتميّز منتخبنا لدرجه التفوق على الخصم.
تحرّر نشأت فأصبح هدافاً
بصمة زيكو
كانت واضحة ايضا على البناء الخططي بعد الحيازة وعملية نقل الكرة أو
تدويرها من جهة إلى أخرى واسهمت تلك التحركات في خلق حالات متعددة من
الإسناد في مختلف مناطق الملعب ونجح منتخبنا في كل مبارياته وحتى ايضا في
الشوط الاول من مباراة الاردن الذي لم يظهربه لاعبونا بالشكل المطلوب من
خلق حالات نموذجية من فراغات والبحث عن الثغرات الخطيرة في الدفاع الاردني
والفضل يعود الى طبيعة الإسناد من لاعبي خط الوسط وقد سهّل من مهمة منتخبنا
لاعبا الارتكاز للفريق الاردني غير المنضبطين تكتيكياً في واجباتهما
الدفاعية من حيث ضعف الرقابة على نشأت أكرم من اللاعب بهاء عبد الرحمن
وانصب اهتمام زميله شادي ابو هشهش في خنق ومراقبة يونس محمود الذي شاغل
المدافعين بتحركاته الخطيرة من غير كرة ما اعطى لنشأت اكرم المرونة الكاملة
بالتحرك واستثمار أية فرصة مواتية لخلق الفراغ لنفسه او توزيع الكرات
السهلة لزملائه او التقدم بشكل حر في منطقة الجزاء واحرازه هدفين رائعين
وأسهم في ذلك الدور المهم للتفاعل الايجابي لكل من قصي منير ومثنى خالد
وبراعتهما اللافتة في استخلاص الكرات ولعبها بشكل سريع بايقاع عالٍ وفعّالٍ
عن طريق ثنائيات الضغط والمراقبة لاي لاعب اردني يحمل الكرة مما هيأ
لمنتخبنا حالات انتقال سلسلة مع رفع ايقاع اللعب من وسط ملعبنا الى ملعب
الاردني وتوفر ميزة الاسناد على الاطراف وفي كلا الشوطين لصالح منتخبنا.
الموجة الثانية حاضرة في هجماتنا
كما يعلم الجميع ان الإسناد في كرة القدم هو احد مظاهر الزيادة العددية
الايجابية للفرق التي يجب على الفرق خلقها للهجمات ومنذ عهد سيدكا بدأ
لاعبو منتخبنا يتقنون عمل الإسناد مع الزيادة العددية في الكرات الثابتة
والمتحركة عن طريق الكرات الهوائية من الإطراف مع عمل كروسات ركض متقاطع
ونجح زيكو
مع منتخبنا في الشوط الثاني في ترسيخ عمل الإسناد (المشترك) ما بين
اللاعبين في الكرات الهوائية والتأهب لزيادة العددية في الموجة الثانية من
الهجمات متى ما كان إبعاد الدفاع الاردني لكراته بشكل غير دقيق ومن ثم
العودة الينا من جديد ومعنى ذلك ان لاعبي خط الدفاع والوسط عملا إسناد
مثالي، ودليل ذلك طريقة تسجيل الاهداف الثلاثة حيث كانت هناك متابعة وضغط
مستمر وتكلل بالموجة الثانية من الهجمة من دون ان يؤثر ذلك الإسناد على
التوازن مع الواجب الدفاعي.
حمـد بالغ بدفاعاته
من الامور اللافتة التي حدثت في هذا اللقاء التي استغلها منتخبنا لصالحه هي
النزعة الدفاعية والتراجع غير المبرر لخطي الوسط والدفاع اللذين ظهر
عليهما المنتخب الاردني وخصوصاً في الشوط الثاني بعد تسجيل منتخبنا هدف
التعادل، والأغرب في ذلك ان تراجع خط الوسط من قبل ثنائي الارتكاز عبد
الرحمن وابو هشهش قابله تمركز متباعد على الاطراف لكل من هايل وعبد الفتاح،
فمنح اسود الرافدين ميزة التحضير المريح على الاطراف في العمق الاردني
وهذا ما فسر لنا الانكماش العددي في منطقة جزائهم اذا ما علمنا ان الاهداف
العراقية الثلاثة علاوة على اربع فرص ضائعة جميعها حدثت وتم تمرير كراتها
وعكسها في منطقة الست يارادات الاردنية!! وهذا ما اضعف الدور الدفاعي
للحارس عامر شفيع في التصدي والخروج وحسم الكرات بحكم الزيادة العددية
المزدوجة لكلا الفريقين في هذه البقعة الحرجة.
أخطاؤنا في سطور
* هدف الاردن الأول كان عبارة عن خطأين دفاعيين مشتركين في حالاتي المراقبة
والضغط على حامل الكرة.. فأما عن الخطأ الاول لمدافعينا فقد أتضح بواجب
المدافع علي حسين رحيمة المتقدم الى الامام نسبياً بحكم واجبه الدفاعي
الصارم والمكلف بمراقبة احمد هايل بمبدأ رجل لرجل ومزاحمته وقيادته ومنعه
من لعب اية كرة صوب العمق، وبالتالي فان هايل أفلح في سحب رحيمة من الطرف
الأيمن الى الوسط ومرر كرته بسهولة الى عبد الفتاح وهنا نكون قد دخلنا في
الخطأ الثاني وهو عدم التوقيت الصحيح للمدافعين سلام شاكر وباسم عباس في
عمل مصيدة التسلسل كونهما لم يكونا واقفين على خط مستقيم واحد متقدم على
اللاعب عبد الفتاح لحظة لعب هايل لكرته الساقطة خلف المدافع سلام شاكر في
حين كان سامال سعيد الوحيد الذي طبّق مصيدة التسلسل بشكلها الصحيح وكان يقف
متقدماً بقليل عن قدم اللاعب حسن عبد الفتاح الذي انطلق واستطاع بكل ذكاء
ضرب منظومة دفاعنا بسبب عدم الوقوف الصحيح لمصيدة التسلل فاستلم كرته وراوغ
واستدار ووضعها بكل براعة على يسار محمد كاصد.
* من الأخطاء
الدفاعية الفردية الاخرى التي وقع بها مدافعونا هو خطأ المدافع باسم عباس
لحظة انطلاق الشوط الثاني، فهذا الخطأ كاد يتسبب ضدنا بهدف ثان ٍلا قدّر
الله وكاد سيؤثرعلى نفسية اللاعبين بحكم توقيته وهو بعد استلامه للكرة
والبدء ببناء الهجمة حاول عباس مراوغة عامر ذيب الذي قطعها وعمل حالة
انتقال سريع فاصبح لدينا موقف ثلاثة لاعبين أردنيين ضد اربعة مدافعين
عراقيين ومرر الكرة الى حسن عبد الفتاح الذي لم يُحسن التعامل معها كونه
سحب مدافعين وكان لديه خيارا لعب اما الى القريب عامر ديب او البعيد احمد
هايل لكنه سددها فوق المرمى.
* في احدى هجمات الشوط الثاني لعب الحارس الأردني كرة ساقطة في منتصف
ملعبنا فاشتراك معه باسم عباس وعامر ديب والاخير حاز عليها عندما لاحظ
تقدّم قصي ومثنى في منطقة الوسط لعبها هوائية بالمباشر الى رأس عبد الفتاح
الخالي من الرقابة ليعيدها الى عبد الله ذيب الذي لعبها بشكل كروس الى
المنطلق من جهة اليمين بهاء عبد الرحمن واصبحت لدينا هنا حالة اثنين ضد
اثنين احدهما في اقصى يسار منطقنا حامل الكرة وآخر في منطقة الجزاء وما
بينها باسم عباس المتراجع وسلام شاكر الذي انقذ الموقف وهذه حالة خاطئة في
عمل التنظيم الدفاعي.
* اخيراً لو حللنا الهدف الاردني الثاني الملغى بقرار مساعد الحكم الذي
نشدّ كثيراً على دقة قراره صائب لو جدنا ان الظهير باسم عباس اعطى عبد الله
ذيب حرية إخماد الكرة وعكسها بشكل مريح الى منطقة جزائنا من دون اي ضغط او
قيادة تجاه خط التماس والانقضاض على القدم الأقرب للكرة وهو تكرار لطريقة
صناعة هدفي الأردن في مباراة الذهاب في أربيل ونكرر وقفتنا هنا بأن الاطراف
القريبة من منطقة الجزاء مناطق تكاد تكون الأخطر وبسببها خرجنا من كأس
العالم في جنوب افريقيا وايضا في كأس آسيا الأخيرة مع استراليا.
ملاحظة أخيرة كررناها في اربع وقفات تحليلية فمازال لاعبونا يعانون من
مسألة الدقة في تصويب كراتهم نحو الهدف عبر الكرات الهوائية والأرضية وقد
شاهدنا أكثر من 5 تسديدات غير موفقة، والغريب ان زاوية التسديد بعيدة جداً
عن المرمى.. واحدى الكرات علت عن المرمى اكثر من عشرة اقدام، واخرى ابتعدت
بمسافة ستة امتارعن اقرب قائم،
آملين من زيكو
تكرار التسديدات والإكثار منها صوب الهدف وهي ظاهرة استفحلت حالتها
مؤخراً ولا تليق أبداً بالمستويين الفني والمهاري للاعبينا المحترفين
وخبرتهم الطويلة المتراكمة اذا ما علمنا بان اللاعب العالمي رونالدينهو كان
يسدد وحده بعد كل وحدة تدريبية اكثر من 60 تسديدة بشكل متنوع.




آلمصدر .: المدى الريآضي // كتآبة علي النعيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زيكو كسب حمـد باللّعب الفردي.. والفوز لا ينسينا الأخطاء الفنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الرياضية :: منتدى الرياضة العراقية-
انتقل الى: