منتديات ام سي بي موسيقى Mcp Music Forums
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدردشة ام سي بي موسيقىالتسجيلدخولدخولمركز التحميل

شاطر | 
 

 وجهة نظر | العراق مؤهلة للانتقام من الأردن في قلب عَمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمر ميوزك
|| v.i.p ||
|| v.i.p ||



جنسے •|~ : ذكر
مُشارڪاتے •|~ مُشارڪاتے •|~ : 93
تاريخے الميےلاد•|~ : 29/04/1990

مُساهمةموضوع: وجهة نظر | العراق مؤهلة للانتقام من الأردن في قلب عَمان   11/25/2011, 12:07 pm

لم يعد منتخب العراق
الوطني بحاجة سوی لإعلان رسمي عن بلوغه مرحلة التصفيات النهائية لقارة
آسيا المؤهلة لکأس العالم في البرازيل، ولن يحدث ذلك إلا يوم الثلاثاء
القادم المصادف 15/11/2011 حين تقام مبارتان، تسبق أحداها الثانية بأربع
ساعات وقد يتم بعد انتهاء المباراة الأولی إعلان المتأهل الثاني بشکلٍ
رسمي عن المجموعة الأولی إلی التصفيات النهائية، حين يتقابل ظهر ذلك اليوم
منتخبا سنغافورة والصين علی ملعب جالان بيسار وبإمکان تلك
المباراة أن تحسم بطاقة التأهل الثانية رسميا للعراق في حال تعادل
المنتخبين أو حتی فازت سنغافورة، وحينها سوف تکون نتيجة مباراة عصر نفس
اليوم بين العراق والأردن مباراة تحصيل حاصل لترتيب المجموعة.

لمنتخب الأردني سبق له وأن ضمن التأهل حين حصد العلامات الکاملة من
مبارياته الأربع السابقة والتي جمعت له 12 نقطة جعلت النشامي يتأهلون لأول
مرة بتاريخهم لتلك المرحلة والتي جاءت بقيادة العراقي عدنان حمد الممنوع من التدريب في العراق؟؟

سيکون برفقة النشامی رسميا (في حال فوز أو تعادل سنغافورة مع الصين)
جيرانهم أسود الرافدين کثاني المجموعة من خلال جمعه لتسع نقاط من خلال
فوزه علی الصين ذهابا وأيابا وسنغافورةذهابا.

ولکن تبقی للمباراة أ‌هميتها الکبری للاعبي منتخب العراق
لرد اعتبارهم أمام مدربهم السابق والذي رافقهم تدريبيا منذ أن کانوا
ناشئين وشباب وكبار مثلوا تحت قيادته منتخب العراق، وذلك ليثأروا لأنفسهم
بالدرجة الأولی ولجمهورهم من الخسارة المريرة التي تلقوها قبل شهرين علی
ملعب فرنسوا حريري في أربيل بهدفين للاشيء في أول مباراة لهم بالتصفيات.

وبالتأکيد في ظل المستوی الجيد الذي قدمه لاعبو المنتخب العراقي في آخر
ثلاث مباريات خاضوها تحت قيادة مدربهم الجديد زيکو(أثنتان رسمية مع الصين
وواحدة ودية مع لبنان) فاز في الثلاث بنتيجة واحدة 0.1) واستنادا لمستوی
منتخب الأردن
في مباراته الأخيرة مع سنغافورة الذي ظهر فيه بطئياً بين خطوطه مع عدم
فاعلية خط الوسط أکثر الخطوط التي يولها حمد اهتماما، فإن بامکان منتخب
أسود الرافدين تحقيق الفوز علی الأردن وضرب عدة عصافير بحجر واحد؟

أولا ضمان التأهل رسميا (في حال فوز الصين في المباراة الأولی) وخطفه بالذراع لا بمساعدة الآخرين.

ثانيا الثأر لهزيمته في فرنسوا حريري.

ثالثا حل عقدة الملاعب الأردنية للمنتخب العراقي ومبارياته الحاسمة (فاجعة القويسمة أمام أوزبکستان، لازال الجمهور العراقي يتذکرها).

رابعا مصالحة جمهوره العريض المتواجد في الأردن الذي يحرص دوما علی حضور وتشجيع لاعبي منتخب بلاده.

في قراءة سريعة للمباراة المرتقبة أمام الأردن، فإن هناك عدة عوامل تمنع المرء من التکهن بالنتيجة النهائية في حال کتبنا بحيادية لتوازي أداء العراق والأدرن بالآونة الأخيرة وتحقيقهما لنتائج رائعة على صعيد التصفيات وحتى في اللقاءات الودية حيث فازت مؤخراً العراق على لبنان قبل بدء الجولة الرابعة الجمعة الماضية.

بعيدا عن العواطف والانتماءات، لو عدنا للتاريخ فسنجد أن عدنان حمد هو أکثر مدرب يعرف أعمدة المنتخب العراقي کيونس
محمود ونشأت أکرم وقصي منير ومهدي کريم وباسم عباس وعلي حسين رحيمة وهوار
ملا محمد ونور صبري وعماد محمد وغيرهم ممن تربوا علی يديه کرويا منذ أن
جمعهم من الأندية وشکل بهم منتخب الناشئين لفترة قصيرة جدا ومن بعدها منتخب
الشباب وحاز معهم علی کأس آسيا عام 2000 ومن ثم التأهل لأولمبياد أثينا
عام 2004 والحصول علی المرکز الرابع والفوز التاريخي علی البرتغال کريستيانو رونالدو 4/2، وحصول نفس مجموعة اللاعبين علی کأس آسيا لأول مرة ولکن تحت قيادة فييرا البرازيلي.

لذا إذا نظرنا الی کل هذه المعطيات فبالتأکيد فإنه سيکون لذلك دور فاعل
وحساس في منع المدرب حمد لاعبيه القدامی من استغلال مواهبهم وطاقاتهم، حيث
سيقرأ مع لاعبيه الجدد في المنتخب الأردني امکانيات ونقاط قوة وضعف کل
لاعب من لاعبي منتخبه السابق، وسيوقفهم من تقديم مهاراتهم مثلما فعل في
المباراة الأولی ضدهم في أربيل وفاز عليهم بهدفين نظيفين..

ولکن بالتأکيد فإن أمرًا مهماً کهذا لن يمر مرور الکرام علی مدرب محترف ومعروف عالميا وهو مدرب منتخب العراق زيکو الذي صنع لوحده أمجاد الکرة اليابانية بعقليته التدريبية المتجددة دوما.

زيکو سيعمل مع لاعبيه أيضـاً ويناقشهم ويحاورهم لإخراج المباراة بالکيفية
التي يريدها هو ولاعبيه الذين سيخبرونه ببعض المعلومات التكتيكية والخططية
لعدنان حمد، وعلی ماذا يعتمد في مباريات حاسمة كهذه، ولا يجب أن ننسى
العزيمة التي يتمتع بها لاعبيه الآن فأمام الصين ربح في أخر الدقائق بفضل
القناص المفترس "يونس محمود" الذي لا يقبل تأهل بلاده بأقدام الغير..

العراق مؤهلة تماماً للانتقام من الأردن
وفي قلب عمان .. فهو المنتخب الذي هزم الصين ذهاباً وإياباً ويُمكنه
المواصلة أمام الفريق الذي بدأت تضيع لياقته البدنية مع ضغط
المباريات..فالخبرة للعراق والحضور الفني والذهني للعراق..والدافع والحافز
للعراق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وجهة نظر | العراق مؤهلة للانتقام من الأردن في قلب عَمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الرياضية :: منتدى الرياضة العراقية-
انتقل الى: