منتديات ام سي بي موسيقى Mcp Music Forums
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدردشة ام سي بي موسيقىالتسجيلدخولدخولمركز التحميل

شاطر | 
 

 قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيد كيمو
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||



جنسے •|~ : ذكر
مُشارڪاتے •|~ مُشارڪاتے •|~ : 87
تاريخے الميےلاد•|~ : 09/05/1990

مُساهمةموضوع: قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى   11/28/2011, 2:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[center]قال الله سبحانه وتعالى

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124)
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)





ومن
تولَّى عن ذكري الذي أذكِّره به فإن له في الحياة الأولى معيشة ضيِّقة
شاقة -وإن ظهر أنه من أهل الفضل واليسار-، ويُضيَّق قبره عليه ويعذَّب فيه،
ونحشره يوم القيامة أعمى عن الرؤية وعن الحجة.

قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى, وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
قال الله تعالى له: حشرتك أعمى; لأنك أتتك آياتي البينات, فأعرضت عنها, ولم تؤمن بها,
وكما تركتَها في الدنيا فكذلك اليوم تُترك في النار.



124- مَعِيشَةً ضَنْكًا أي ضَيِّقَة .




آ:124 جملة "ونَحْشُرُهُ" مستأنفة، وقوله "أعمى" : حال من الهاء في "نحشره".
آ:125 "لِمَ" : اللام جارة، و"ما" اسم استفهام في محل جر، وحُذِفت ألفه لسَبْقه بالجار تخفيفا. "أعمى" حال
من الياء، وجملة "وقد كنت بصيرا" حال ثانية من الياء في "حشرتني".


آ:126 قوله "كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضاف إليه أي: أتتك إتيانًا مثل ذلك الإتيان،
وجملة "أتتك" مقول القول، وجملة "تُنْسَى" معطوفة على جملة "نسيتُها".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي ) أي: خالف أمري، وما أنـزلته على رسولي، أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه
( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) أي: في الدنيا، فلا طمأنينة له، ولا انشراح لصدره، بل صدره [ضيق] حَرَج لضلاله،
وإن تَنَعَّم ظاهره، ولبس ما شاء وأكل ما شاء، وسكن حيث شاء، فإن قلبه < 5-323 > ما لم يخلص إلى اليقين والهدى،
فهو في قلق وحيرة وشك، فلا يزال في ريبة يتردد. فهذا من ضنك المعيشة.
قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال: الشقاء.
وقال العوفي، عن ابن عباس: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال: كل مال أعطيته عبدًا من عبادي، قل أو كثر، لا يتقيني فيه،
فلا خير فيه، وهو الضنك في المعيشة. ويقال: إن قومًا ضُلالا أعرضوا عن الحق، وكانوا في سعة من الدنيا متكبرين، فكانت
معيشتهم ضنكا؛ [و] ذلك أنهم كانوا يرون أن الله ليس مخلفًا لهم معايشهم، من سوء ظنّهم بالله والتكذيب، فإذا كان
العبد يكذب بالله، ويسيء الظن به والثقة به اشتدت عليه معيشته، فذلك الضنك.
وقال الضحاك: هو العمل السيئ، والرزق الخبيث، وكذا قال عكرمة، ومالك بن دينار.
وقال سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد في قوله: ( مَعِيشَةً ضَنْكًا )
قال: يضيق عليه قبره،
حتى تختلف أضلاعه فيه. قال أبو حاتم الرازي: النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة.
وقال ابن أبي حاتم:
حدثنا أبو زُرْعة، حدثنا صفوان، حدثنا الوليد، حدثنا عبد الله بن لهيعة،
عن دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم في قول الله عز وجل: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال: "ضمة
القبر" الموقوف أصح .

وقال ابن أبي حاتم أيضًا:
حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج
أبو السمح، عن ابن حُجَيْرة -اسمه عبد الرحمن -عن أبي هريرة، عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن في قبره في روضة خضراء، ويرحب له في
قبره سبعون ذراعا، وينور له قبره كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيم أنـزلت
هذه الآية: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) ؟ أتدرون ما المعيشة
الضنك؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي
بيده، إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تِنِّينًا، أتدرون ما التنين؟ تسعة
وتسعون حية، لكل حية سبعة رؤوس، ينفخون في جسمه، ويلسعونه ويخدشونه إلى
يوم يبعثون" .
رفعه منكر جدًا..

وقال البزار: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدثنا محمد بن عمرو حدثنا هشام بن سعد،
عن سعيد بن أبي هلال،[عن أبي حُجَيْرة] عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في
قول الله عز وجل: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال:
"المعيشة الضنك الذي قال الله تعالى: أنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية، ينهشون
لحمه حتى تقوم الساعة" .
وقال أيضًا: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) قال: "عذاب القبر". إسناد جيد .
وقوله: ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) قال مجاهد، وأبو صالح، والسدي: لا حجة له.
وقال عكرمة: عُمِّي عليه كل شيء إلا جهنم.
ويحتمل
أن يكون المراد: أنه يُحشَر أو يبعث إلى النار أعمى البصر والبصيرة
أيضًا، كما قال تعالى: وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى
وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا
خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا [الإسراء: 97] . ولهذا يقول: ( رَبِّ لِمَ
حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا ) أي: في الدنيا.

( قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى )
أي: لما أعرضت عن آيات الله، وعامَلْتها معاملة من لم يذكرها، بعد بلاغها
إليك تناسيتها وأعرضت عنها وأغفلتها، كذلك نعاملك [اليوم] معاملة من
ينساك فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا
[الأعراف: 51] فإن الجزاء من جنس العمل، فأما نسيان لفظ القرآن مع فهم
معناه والقيام بمقتضاه، فليس داخلا في هذا الوعيد الخاص، وإن كان
مُتَوَعدًا عليه من جهة أخرى، فإنه قد وردت السنة بالنهي الأكيد، والوعيد
الشديد في ذلك، قال الإمام أحمد:

حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن
سعد بن عبادة،رضي الله عنه،: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل قرأ القرآن فنسيه، إلا لقي الله يوم يلقاه وهو أجذم" .
ثم رواه الإمام أحمد من حديث يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد،
عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله سواء .
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الدينية :: منتدى الدين الإسلامي-
انتقل الى: