منتديات ام سي بي موسيقى Mcp Music Forums
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدردشة ام سي بي موسيقىالتسجيلدخولدخولمركز التحميل

شاطر | 
 

 لِهذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زيد كيمو
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||
|| رئيس أقسم منتدى الاديان ||



جنسے •|~ : ذكر
مُشارڪاتے •|~ مُشارڪاتے •|~ : 87
تاريخے الميےلاد•|~ : 09/05/1990

مُساهمةموضوع: لِهذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا،   11/28/2011, 2:20 pm

بسم الثالوث الاقدس
امين


وَلكِنْ أُرِيدُ أَنْ
تَعْلَمُوا أَنَّ رَأْسَ كُلِّ رَجُل هُوَ الْمَسِيحُ، وَأَمَّا رَأْسُ
الْمَرْأَةِ فَهُوَ الرَّجُلُ، وَرَأْسُ الْمَسِيحِ هُوَ اللهُ. 4 كُلُّ
رَجُل يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ وَلَهُ عَلَى
رَأْسِهِ شَيْءٌ، يَشِينُ رَأْسَهُ. 5 وَأَمَّا كُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي
أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا،
لأَنَّهَا وَالْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6 إِذِ
الْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لاَ تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ
كَانَ قَبِيحًا بِالْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ. 7 فَإِنَّ الرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ
يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ اللهِ وَمَجْدَهُ. وَأَمَّا
الْمَرْأَةُ فَهِيَ مَجْدُ الرَّجُلِ. 8 لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنَ
الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ. 9 وَلأَنَّ الرَّجُلَ لَمْ
يُخْلَقْ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ، بَلِ الْمَرْأَةُ مِنْ أَجْلِ
الرَّجُلِ. (عدد 3-9). يتضح أنهُ كان قد حصل من النساء المؤمنات بعض أشياء
غير لائقة إذ حضرن الاجتماع الجهاري مكشوفات الرأس. المُحتمل أنهم ما سألوا
الرسول عن هذه المسألة، بل بلغهُ خبرها بطريق آخر، فأخذ يصلح الأمر
القبيح، ولكن بغاية اللطف وفحوى كلامهِ هو هذا:
أولاً- أن الله المطلق السلطان قد فوّض للبشر سلطانًا للحكم والرياسة. لا
يخفى أن المسيح نفسهُ هو الوسيط الوحيد بين الله وبين الإنسان ومن ثَم هو
المصدر الحقيقي للسلطان السياسي لنا، على أنهُ استمدَّ كإنسان السلطان من
الله ولا يزال يُحافظ على مقامهِ كوسيط قد توكل وكالة من قِبَل الله.
ثانيًا- الرجل هو إناء الحكم المفوَّض للبشر بحسب ترتيب الله، فيُقال لهُ:
صورة الله باعتبار مقامهِ السياسي ولا يزال هذا المقام لهُ وإن كان قد سقط
وابتعد عن خالقهِ. ولا يقول الرسول عن المرأة: أنها صورة الرجل؛ لأن ليس
لها مقام سياسي بتةً. ويقول أيضًا عن الرجل: أنهُ مجد الله، ومعناهُ أنهُ
يمكن لهُ أن يُظهر بعض صفات الله بتصرُّفهِ كما يليق بمقامهِ إذ يخضع لله
من الجهة الواحدة ويستمدُّ منهُ السلطان والقدرة على العمل ومن الجهة
الأخرى يترأس على المرأة وعلى الحيوانات والأرض نفسها التي أخضعها الله
لهُ. يقول عن المرأة: أنها مجد الرجل، بحيث أنها تخضع لهُ وبتصرُّفها
اللائق تجعل بعض صفات الرجل ظاهرة أكثر، ولكنها لا تستمدُّ سلطانًا منهُ؛
لأنها ليست إناء السياسة.
ثالثًا- الرجل لا يُغطي رأسهُ عندما يقترب إلى الله بالصلاة أو يُكلِّم
الآخرين باسمهِ؛ لأن الله قلَّدهُ السلطان وجعلهُ إناء لهُ نظرًا للآخرين،
فلا يليق بهِ أن يُغطي رأسهُ؛ لأن غطاء الرأس علامة الخضوع فقط ولا يوافق
وجود سلطان سياسي في الرجل الذي يترأس على المرأة وعلى غيرها من مخلوقات
الله بموجب ما ترتب لهُ. وأما المرأة فيجب أن تُغطي رأسها باعتبار كونها
خاضعة كل الخضوع. ومن ثَم التي تتغطَّ تشين رأسها، يعني تُخالف نسبتها
للرجل وكأنها اختلست مقامهُ السياسي. وهذا من الأمور القبيحة.
رابعًا- الله خلق المرأة من أجل الرجل وبذلك أظهر إرادتهُ أنها تكون في
محلها كمُعينة لهُ ولا تترأس عليهِ. ليلاحظ القارئ أن قول الرسول: كل امرأة
تُصلي أو تتنبأ … إلخ. في (العدد 5) لا يعني أنهُ يجوز للمرأة المؤمنة أن
تُصلي بصوتها وتتكلم في اجتماع المؤمنين، لأننا نرى فيما بعد أنهُ يأمر
النساء بالسكوت في الكنيسة. ربما كان بعض النساء في كورنثوس قد أخذن يفعلن
ذلك، ولكنهُ لم يكن من اللائقة.
لِهذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا،
مِنْ أَجْلِ الْمَلاَئِكَةِ. 11 غَيْرَ أَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ دُونِ
الْمَرْأَةِ، وَلاَ الْمَرْأَةُ مِنْ دُونِ الرَّجُلِ فِي الرَّبِّ. 12
لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْمَرْأَةَ هِيَ مِنَ الرَّجُلِ، هكَذَا الرَّجُلُ
أَيْضًا هُوَ بِالْمَرْأَةِ. وَلكِنَّ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ هِيَ مِنَ
اللهِ. (عدد 10-12). سلطان على رأسها، أي الغطا الذي هو علامة السلطان،
يعني أنهُ يوجد سلطان فوقها وهي تخضع لهُ. من أجل الملائكة، يعني ملائكة
الله يطلعون على اجتماعات القديسين ويتعلمون بها ترتيب الله وحكمتهُ
المتنوعة انظر (أصحاح9:4؛ أفسس 10:3، 21). ومن ثَم إذا حصل بيننا شيءٌ
يُخالف ترتيب الله يهين اسمهُ ويظهر كأن الروح القدس يقودنا إلى مخالفة ما
قد ترتب مرة كقانون مطلق لإرشاد الإنسان. نرى:
أولاً- أن الله لم يترك النسبة الأصلية التي وضعها بين الرجل والمرأة.
وثانيًا- عندما يصلح تقصير القديسين حتى في الأمور الصغرى حسب الظاهر
يُذكرهم ببعض الحقائق العليا كما هو الحال هنا حيث يُراجع أصل خليقة
الإنسان لكي يثبت بهِ وجوب تغطية رؤوس النساء المؤمنات حين حضورهنَّ في
الاجتماعات الكنائسية. انظر أيضًا الأصحاح السادس حيث أراد أن ينهيهم عن
إقامة دعاوي أمام المجالس العالمية، فإنهُ يُذكرهم أن القديسين سيدينون
العالم وملائكة أيضًا. فإذًا لا يوجد شيءٌ من ترتيبات الله قليل الأهمية.
ثم ما أجمل قول الرسول في آخر هذا الفصل! حيث يستنتج نتيجة أخرى من جهة
نسبة الرجل والمرأة، إن الرجال والنساء ليسوا مستغنين بعضهم عن البعض في
الرب؛ لأنهُ اشتراهم جميعًا بدمهِ وينبغي أنهم يكونون جميعهم خاضعين كل
الخضوع لهُ كسيدهم. فإذًا إن كان متوجبًا على النساء بالطاعة الكاملة فلا
ينتج أن للرجال سلطانًا مطلقًا عليهنَّ ليعملوا كما يشاءون؛ لأن المسيح هو
سيد عليهم ليُطالبهم في ممارستهم هذه الوظيفة. قابل ذلك مع ما قالهُ
للأسياد المسيحيين في شأن معاملتهم عبيدهم (أفسس 9:6). الإنسان الساقط قاسي
القلب ويودُّ السلطان المطلق على غيرهِ ولو كان على امرأة ضعيفة حتى يفعل
كما يشاء بدون خوف الله، ولكن كلمة الله تضعنا جميعًا تحت سلطان المسيح
الرب وتوجب علينا الطاعة الكاملة في كل الأمور. ولكن جميع الأشياء هي من
الله، يعني أنهُ وضعها ورتبها كما شاء فيجب أن نتصرف باعتبار مشيئتهِ.
13 احْكُمُوا فِي أَنْفُسِكُمْ: هَلْ يَلِيقُ بِالْمَرْأَةِ أَنْ
تُصَلِّيَ إِلَى اللهِ وَهِيَ غَيْرُ مُغَطَّاةٍ؟ 14 أَمْ لَيْسَتِ
الطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا تُعَلِّمُكُمْ أَنَّ الرَّجُلَ إِنْ كَانَ يُرْخِي
شَعْرَهُ فَهُوَ عَيْبٌ لَهُ؟ 15 وَأَمَّا الْمَرْأَةُ إِنْ كَانَتْ
تُرْخِي شَعْرَهَا فَهُوَ مَجْدٌ لَهَا، لأَنَّ الشَّعْرَ قَدْ أُعْطِيَ لَهَا
عِوَضَ بُرْقُعٍ. 16 وَلكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُظْهِرُ أَنَّهُ يُحِبُّ
الْخِصَامَ، فَلَيْسَ لَنَا نَحْنُ عَادَةٌ مِثْلُ هذِهِ، وَلاَ
لِكَنَائِسِ اللهِ. (عدد 13-16). يتضح من كلام الرسول هنا أن البعض في
كنيسة كورنثوس ذهب إلى العادة القبيحة المذكورة سابقًا وتعصب فيها، فتنازل
الرسول ودلَّهم على شيء واضح ومعلوم أن الشعر المرخي عيب للرجل ومجد أو
زينة للمرأة؛ لأن الله أعطاها إياهُ كبرقع لائق بها دائمًا في كل موضع.
لاحظ أن شعرها المرخي كبرقع هنا ليس غطاء رأسها المأمور بهِ سابقًا، لأن
الغطاء لازم مع الشعر المرخي. فإنما يشير إلى عوائد الناس عمومًا من جهة
إرخاء شعور النساء، لكي يُبكتهم على ما كان جاريًا عندهم في كنيسة الله.
ويفرض وجود مَنْ يتعصب بعد ويحاول أن يرفض أمر الرسول بإصلاح العادة فيبكم
مقاومًا كهذا بقولهِ: فليس لنا نحن أي الرسل عادة مثل هذه ولا لكنائس الله،
يعني أن الرسل المفوَّض لهم تأسيس الكنيسة وترتيبها لم يسمحوا للمؤمنات أن
يحضرن الاجتماعات مكشوفات الرأس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لِهذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا سُلْطَانٌ عَلَى رَأْسِهَا،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات الدينية :: منتدى الدين المسيحي-
انتقل الى: